علي حسن خليل الى السعودية

علي حسن خليل الى السعودية

تشكل زيارة النائب علي حسن خليل موفدًا من الرئيس نبيه بري الى السعودية خطوة لافتة، في توقيتها ومعانيها. في توقيتها الاقليمي واللبناني، بما يعدّ ابقاء صلة الوصل بين الرياض التي تحرص على علاقة متواصلة مع بري،  وتكريس دوره في الثنائي الشيعي مفاوضًا عن الطائفة الشيعية في اللحظات الحرجة. وفي بعدها الاقليمي مع كل ما يحمل الوضع الايراني من التباسات بعد شهر من الحرب وعلى ابواب جولة ثانية من التفاوض.

 كشفت مصادر "الثنائي الشيعي" لموقعنا أنّه، في حال وجد بالفعل مسعى جدي لما يُسمّى "معركة فصل المسارين" الإيراني واللبناني، والتي تتصدرها المملكة العربية السعودية من خلال الضغوط التي تمارسها تحديدًا على كلّ من واشنطن والإسرائيليين، فإن ما جرى في مفاوضات إسلام آباد يُعدّ فرصة لهؤلاء لإثبات إمكانية الفصل بين هذين المسارين. وبناءً عليه، فإنّ تكريس هذا المسار بوصفه نجاحًا يستوجب أن يُفضي اللقاء الذي عُقد في نيويورك يوم أمس إلى إطلاق مسار واضح، يشكّل مدخلًا عمليًا لترجمة هذا التوجّه.

في المقابل، أفادت معلومات عربية لموقعنا بأنّ الرياض تُجري تنسيقًا شبه يومي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأنّ كل ما يتصل بالمفاوضات وبمحاولات تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وأطراف الأزمة في لبنان يتمّ في إطار تنسيق سعودي أميركي مسبق.

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس