ثقافة
إغــواء الربــيـع
للرّبيع إغواء لا تستطيع مُقاومته بمجرّد تخطّيه عتبة بيتك، بكلّ ما يتضوّع من حولك، وبحرارة الشمس التي تدعوك للخروج، والتمتّع بأديم الأرض المُفعم بالحياة.
للرّبيع إغواء لا تستطيع مُقاومته بمجرّد تخطّيه عتبة بيتك، بكلّ ما يتضوّع من حولك، وبحرارة الشمس التي تدعوك للخروج، والتمتّع بأديم الأرض المُفعم بالحياة.
"الحرب أصبحت جزءًا من حياتنا، وكأننا نعيش في حلقة لا تنتهي"، بهذه الكلمات يصف إبراهيم سماحة، مؤسس Cabriolet Film Festival، الواقع اللبناني الذي انعكس مباشرة على موضوع المهرجان على مرّ السنوات.
خلف مركز ميلاد الغزال معوض الثقافي والرياضي، في زغرت ، يقع بيت الفنان إيلي مخلوف المتّصل، عبر درج داخليّ، بطابق سفليّ مرصود لمرسمه الذي كان، حتى وقت قريب، يضجّ بحركة تعليمه الرسم، زهاء الربع قرن (٢٠٠٠-٢٠٢٤) لطلاب تفرّقت، في ما بعد سبلهم ، وهم يواصلون تحصيلهم العلميّ، أو الفنيّ. حافظين لتلك المدرسة جميل طبعها لمرحلة عزيزة من مسارهم الدراسيّ، وسمتهم بميسمها، بعد طول تهذيب وتشذيب لقدراتهم.
تحت سقف المعلّم بدوي أبو هارون، في البيت الكائن على كتف محلّة "الجورة"، في زغرتا، وُلد مرسمان بدل الواحد، على يدَيّ نجلَيْه: جريج، ويوسف.
في مُحترفي الصغير، بيتِ أهلي، حضنِ طفولتي وذكرياتي…
كانت الشمس تقترب من وقت غروبها حين زرت مشغل الفنّان التشكيليّ بول خوام الكائن في حيّ "كرم التين"، في زغرتا، الذي لا بدّ أن يكون تستمدّ تسميته من كون هذا الصنف من الشجر كان، وما زال، يفرخ فيه، وينبثق، بدون استئذان.