عيسى: قررنا الا تتوسع المواجهة

عيسى: قررنا الا تتوسع المواجهة

بري والسفير الاميركي

 تراجعت حدّة التصعيد بين اسرائيل وايران، بعدما تبادلا الردّ الصاروخي، اثر استهداف اسرائيل منطقة الضاحية الجنوبية ومركزًا لحزب الله. 

وبعد اتصال بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدت اسرائيل اقرب الى التهدئة، بعد دعوة ترامب ايران واسرائيل الى وقف فوري للنار. 

لبنانيًا، ظل التصعيد الاسرائيلي على حاله، وشهدت المناطق الجنوبية مزيدًا من القصف والعمليات الاسرائيلية، في وقت اعلن السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى، بعد زيارته رئيس الجمهورية جوزف عون، ان" ما حصل هو رسالة سياسية، ونحن في الولايات المتحدة الأميركية، قررنا الا تتوسع المواجهة التي حصلت امس ( الاحد) اكثر، اننا نولي الملف اللبناني أهمية كبرى والرئيس دونالد ترامب يتحدث دائما عن لبنان وذلك بشكل دوري وهذا عنصر مهم على اللبنانيين ان يأخذوه في الاعتبار لان الرئيس الأميركي يتابع يوميًا الملف اللبناني، وخصوصا ان الرئيس عون اختار المفاوضات وهو مسار نؤيده ويساعدنا على تحقيق تقدم لانهاء معاناة اللبنانيين". 

وزار عيسى لاحقا رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام. وبعد لقائه بري قال عيسى  ردًا على سؤال اذا كان اخذ تعهدا من الرئيس بري حول التزام "حزب الله" بوقف اطلاق النار، "اسألوا رئيس مجلس النواب، الرئيس بري أعطاني ردًا وسنرى لاحقًا، اهمّ ما يجب ان تعرفوه، اننا نحاول قدر المستطاع وقف اطلاق النار والرئيس ترامب يوميًّا يتكلم عن لبنان، وذلك يعني ان امر لبنان يهمًنا، وان يعود بلدًا مستقلًا وتعرفون من يعطي حزب الله الأوامر". ولفت الى ان "المنطقة التجريبية ستكون مفتوحة لابنائها الذين سيعودون اليها وستكون تحت حماية الجيش ولن تتعرض للقصف الإسرائيلي. هذه النقطة لم تكن واضحة، اذ لا معنى لان يذهب الجيش اليها وهي خالية من السكان، بل يهمنا ان يعود الاهالي اليها ويبدأوا بالاعمار وشقً الطرقات وإعادة الكهرباء وتكون نموذجًا". 

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس