سوريا وتركيا مجددًا على الخط اللبناني
-Washington Institute
يتوجه الرئيس السوري احمد الشرع الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب، في 14 من الشهر الجاري، فيما اُعلن انه تلقى دعوة فرنسية للمشاركة كضيف في قمة مجموعة الدول السبع بين 15 و17 الجاري. ويأتي ذلك بعد الكلام الذي قاله الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول احتمال دعوة سوريا والشرع الى المساعدة في انهاء حزب الله في لبنان. واللافت ان اي رد فعل لبناني لم يصدر حول هذا الكلام الاميركي، ولا سيما من السلطة الرسمية، ولا من حلفاء واشنطن في لبنان حول استدراج سوريا مجددًا الى الرمال اللبنانية.
في هذا الوقت دخلت تركيا على الخطّ اللبنانيّ والسوريّ من خلال كلام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي اعتبر فيه ان أمن تركيا يبدأ من حلب ودمشق وبيروت. والكلام التركي يأتي في توقيت كان الدور التركي فيه مغيبًا في المنطقة، كدور ديبلوماسي، فيما تنشط تركيا في سوريا مجددًا عبر محاولة التأثير على نظام الشرع لمنع تماهيه مع ما تقوم به اسرائيل في لبنان ضد حزب الله ، مقابل تصاعد النفوذ الاسرائيلي في جنوبي سوريا ولبنان. لكن التلويح بورقة بيروت بهذا الشكل الواضح يُفهم منه رسالة مزدوجة لاسرائيل ولواشنطن التي لا تسيطر على الهيمنة الاسرائيلية في المنطقة، ويتصاعد نفوذها كقوة اقليمية، لا تنظر اليها تركيا بعين الرضا.وفي حالتي سوريا وتركيا، واستدراج تدخلهما، يبقى لبنان اسير الصمت عن كل المحاولات التي تتحدث باسمه.