تحقيقات
اللبنانيون يفقدون سمة التهذيب
هل فقد اللبنانيون التهذيب؟ سؤال قد يبدو أخلاقيًا أو حتى استفزازيًا، لكنه في الحقيقة سؤال اجتماعي بامتياز، يخرج من التفاصيل اليومية الصغيرة التي لم تعد صغيرة.
هل فقد اللبنانيون التهذيب؟ سؤال قد يبدو أخلاقيًا أو حتى استفزازيًا، لكنه في الحقيقة سؤال اجتماعي بامتياز، يخرج من التفاصيل اليومية الصغيرة التي لم تعد صغيرة.
"لو بدنا نموت كنّا متنا"، عبارة يردّدها أهالي كفور العربي في قضاء البترون – محافظة الشمال، كما يسمعها الزائر في الهبارية في قضاء حاصبيا – محافظة النبطية، كلّما طُرح الحديث عن تلوّث المياه. بين عين مياه قديمة في الشمال وخزان مياه يوزّع على المنازل في الجنوب، لا تزال مصادر المياه المحلية خيارًا يوميًا للسكان، رغم التقارير والتحذيرات والأسئلة التي تُطرح حول سلامتها.
في بعض الافلام السينمائية والمسلسلات ، الحصان لا يمتطيه إلا الأثرياء. فارس أنيق، نادٍ مغلق، وعشب أخضر لا يشبه يوميات اللبنانيين. لكن ماذا لو كانت هذه الصورة أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع؟
"الملح المصري أرخص، والمنتجعات أربح"، بهذه العبارة يختصر أبناء أنفه، ولا سيّما كبار السن، منطق القرار الذي لاحق ملّاحات البلدة منذ أواخر التسعينيات، وتحوّل إلى تفسير شعبي لسياسات اعتبرت الملح قطاعًا خاسرًا، والساحل فرصة استثمارية.
رغم أنني أسكن في الكورة، وفيها الكثير من العيادات، لكن طبيب القرية أرتاح له أكثر".
"الحمدلله أن الألعاب مجانية، كي يستطيع اولادي اللعب مثل غيرهم، لأن ليس لدي القدرة ان ادفع."