تحقيقات
البيوت الجاهزة تدخل حسابات الجنوب: حلّ سريع تصطدم به الأرض والخدمات
بين الركام الذي خلّفته الحرب، وبيوت لم يعد ممكنًا السكن فيها، وعائلات تنتظر إعادة الإعمار للعودة إلى قراها، يبرز خيار جديد في جنوب لبنان: البيوت الجاهزة والقابلة للنقل.
بين الركام الذي خلّفته الحرب، وبيوت لم يعد ممكنًا السكن فيها، وعائلات تنتظر إعادة الإعمار للعودة إلى قراها، يبرز خيار جديد في جنوب لبنان: البيوت الجاهزة والقابلة للنقل.
على الرغم من البلبلة التي أثارتها الأخبار المتداولة أخيرًا عن إحباط محاولة تهريب مخدرات داخل طرد مُرسل إلى المملكة العربية السعودية عبر مطار رفيق الحريري الدولي، تؤكد المعطيات الرسمية أن قرار الرياض إعادة فتح أسواقها أمام المنتجات اللبنانية أصبح نافذًا ولا رجعة فيه.
بعد ست سنوات على إقرار قانون زراعة القنب للاستخدام الطبي والصناعي في لبنان، لا يزال هذا القطاع الواعد يدور في حلقة الانتظار.
لم تنتهِ تداعيات الحرب الأخيرة في لبنان مع توقف القصف ودخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، إذ لا تزال آثارها الاقتصادية تتكشف تباعًا في مختلف القطاعات.
على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في نيسان الماضي، لم تستعد المناطق التي طاولتها الحرب الأخيرة في لبنان إيقاعها الطبيعي بعد، ولا سيّما في الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات الجنوب، حيث لا تزال المؤسسات التجارية الصغيرة تدفع ثمن الأشهر القاسية التي عاشتها تحت القصف والنزوح والخسائر الاقتصادية المتراكمة.
من بين الركام المتناثر في الضاحية الجنوبية لبيروت، لا تبدو الخسائر مقتصرة على أبنية ومحال تجارية دمرتها الغارات الإسرائيلية الأخيرة، بل تمتد لتطال ما هو أبعد من الحجر، إلى الذاكرة والمعرفة والثقافة.